الأستاذ أصلح الغفاري -حفظه الله-
الْأَعْمَالُ الْمَشْرُوعَةُ فِي رَمَضَانَ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَنَيْلُ رَحْمَتِهِ بِالْإِحْسَانِ
1.الصَّوْمُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) [سورة البقرة : 185]
قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهُ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .
2.قِيَامُ اللَّيْلِ: قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ
3.قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَخَتْمُهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ بِسَنَدٍ حَسَنٍ. وَكَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُدَارِسُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ كُلُّهُ، وَفِي الْعَامِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَارَضَهُ جِبْرِيلُ بِالْقُرْآنِ مَرَّتَيْنِ .
4.بَذْلُ الصَّدَقَةِ: "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَأَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ" أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .
5.الْعُمْرَةَ: قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .
6.الِاعْتِكَافُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (أخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ) .
7.تَفْطِيرُ الصَّائِمِينَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا (أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَهُوَ صَحِيحٌ).
8.كَثْرَةُ الدُّعَاءِ: قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ: دَعْوَةُ الصَّائِمِ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ» رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ وَهُوَ حَسَنٌ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً لَا تُرَدُّ» أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ وَهُوَ حَسَنٌ .
9.الِاجْتِهَادُ فِي الْعِبَادَةِ مُطْلَقًاً فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ : كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُهُ فِي غَيْرِهِ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ

Post a Comment

Lebih baru Lebih lama