قال الله تعالى : ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾(4)
-قال العثيمين -رحمه الله- : (أولًا) لأنه يرفع ذكره عند كل صلاة في أعلى مكان وذلك في الأذان: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمد رسول الله. (ثانيًا) يرفع ذكره في كل صلاة فرضًا في التشهد، فإن التشهد مفروض، وفيه أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. (ثالثًا) يرفع ذكره عند كل عبادة، سوف يستحضر عند العبادة أنه متبع فيها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهذا من رفع ذكره.
قال الله تعالى :﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ یُسۡرًا ۝٥ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ یُسۡرࣰا ۝٦﴾ [الشرح ٥-٦]
-قال العثيمين -رحمه الله- :هذا بشارةٌ من الله عز وجل للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولسائر الأُمَّة
-قال العثيمين -رحمه الله- :جرى على الرسول عليه الصلاة والسلام عُسْر حين كان بمكة، يُضَيَّق عليه في مكة، وفي الطائف، وكذلك أيضًا في المدينة من المنافقين. 
-قال العثيمين -رحمه الله- : العُسْر الأول أُعِيد في الثانية بـ(أل)، فـ(أل) هنا للعهد الذِّكري، إذا كُرِّر الاسم مرَّتين وهو معرَّف فالثاني هو الأول، وأمَّا (يُسر) فإنه جاء منكَّرًا، أنه إذا كُرِّر الاسم مرَّتين بصيغة التنكير أنَّ الثاني غير الأول
-قال ابن عباس عند هذه الآية: «لن يغلب عُسْرٌ يُسْرينِ»
-قال العثيمين -رحمه الله- : إنسانٌ مريضٌ، يشقُّ عليه المرض فيشفيه الله عز وجل، هذا أيضًا تيسير حسِّي. هناك تيسيرٌ معنويٌّ، وهو معونة الله الإنسانَ على الصبر، هذا تيسير، إذا أعانك الله على الصبر تيسَّر لك العسير.
قال الله تعالى :﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧)  
-قال ابن كثير-رحمه الله- : إِذَا فَرغت مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَأَشْغَالِهَا وَقَطَعْتَ عَلَائِقَهَا، فَانْصَبْ فِي الْعِبَادَةِ، وَقُمْ إِلَيْهَا نَشِيطًا فَارِغَ الْبَالِ
-قال الشافعي رحمه الله : الوقت كالسيف فإن قطعته و إلّا قطعتك, و نفسك إن لم تشغلها بالحق و إلاّ شغلتك بالباطل
-قال الله تعالى :﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾
-قال ابن كثير-رحمه الله- : وَأَخْلِصْ لِرَبِّكَ النِّيَّةَ وَالرَّغْبَةَ
-قال العثيمين -رحمه الله- :كنْ مع الله عز وجل قبل العمل وبعد العمل؛ قبل العمل كنْ مع الله تستعينه عز وجل، وبعده ترجو منه الثواب

Post a Comment

Lebih baru Lebih lama