-إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ فَضَائِلِ رَمَضَانَ أَنَّهُ مَوْسِمٌ كَبِيرٌ لِلْمَغْفِرَةِ .نَعَمْ ، الْمَغْفِرَةُ الَّتِي نَحْتَاجُهَا جَمِيعًا
-الْمَغْفِرَةِ : الَّتِي مَنْ كُتِبَتْ لَهُ ، فَقَدْ كُتَبَ لَهُ الْخَيْرُ كُلُّهُ .
-مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهُ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ
-مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ
-من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه
-وَاللَّهِ يَا أَخِي - مَا فَتَحَ اللَّهُ أَبْوَابَ الْجِنَانِ إِلَّا مِنْ أَجْلِ أَنْ يُدْخِلَكَ فِيهَا .
-وَاَللَّهِ ؛ مَا غَلّقَ اللَّهُ أَبْوَابَ النِّيرَانِ إِلَّا لِيُبْعِدَكَ عَنْهَا .
-مَا صَفّدَ اللَّهُ مَرَدَّةَ الشَّيَاطِينِ إِلَّا لِتَقْبَلَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى طَاعَتِهِ ، الَّتِي هِيَ سَبَبُ رِضَاهُ ، الَّتِي هِيَ سَبَبُ سَعَادَتِكَ وَفَلَاحِكَ .
-وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر».
-أَسْبَابُ الْمَغْفِرَةِ كُلُّهَا مُنْعَقِدَةٌ لِكَيْ يُغْفَرَ لَكَ .
-جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أتاني جبريل ، فقال : يا محمد ، من أدرك أحد أبويه فمات فدخل النار فأبعده الله ، قل : آمين ، فقلت : آمين . يا محمد ، من أدرك شهر رمضان ، فمات و لم يُغفر له فأدخل الله النار ، فأبعده الله ، فقل : آمين ، فقلت : آمين . و من ذُكرت عنده فلم يصلي عليك ، فمات فدخل النار فأبعده الله ، فقل : آمين ، فقلت آمين )) (رواه الطبراني ، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله)
-وَهَلْ يُمْنَعُ الْعِبَادُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَانِ إِلَّا بِسَبَبِ عَدَمِ الْمَغْفِرَةِ ؟
-وَهَلْ يَدْخُلُ الْعِبَادُ النَّارَ إِلَّا بِسَبَبِ الذُّنُوبِ الَّتِي لَمْ تُغْفَرْ؟
الذُّنُوبُ : الَّتِي هِيَ سَبَبٌ لِكُلِّ بَلَاءٍ ، وَمُصِيبَةٌ .
الذُّنُوبُ : الَّتِي تُورَثُ فِي الْقَلْبِ ظُلْمَةً ، وَ وَحْشَةً .
الذُّنُوبُ : الَّتِي تَحُولُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ رَبِّكَ وَ مَوْلَاكَ .
-وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ (سورة الشورى - الآية 30)
-يخبر تعالى، أنه ما أصاب العباد من مصيبة في أبدانهم وأموالهم وأولادهم وفيما يحبون ويكون عزيزا عليهم، إلا بسبب ما قدمته أيديهم من السيئات، وأن ما يعفو اللّه عنه أكثر، فإن اللّه لا يظلم العباد، ولكن أنفسهم يظلمون ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ (سورة فاطر - الآية 45) وليس إهمالا منه تعالى تأخير العقوبات ولا عجزا (تفسير السعدي).
-﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ يقول: فإنما يصيبكم ذلك عقوبة من الله لكم بما اجترمتم من الآثام فيما بينكم وبين ربكم ويعفو لكم ربكم عن كثير من إجرامكم, فلا يعاقبكم بها (تفسير الطبر).
-قال ابن عباس : يعجل للمؤمنين عقوبتهم بذنوبهم ولا يؤاخذون بها في الآخرة (تفسير الطبر).
-قال ابن القيم – رحمه الله –: وما الذي أخرجَ الأبوينِ من الجنّةِ دارَ النَّعيمِ والبهجَةِ والسرور إلى دارِ الآلام والأحزانِ والمصائب؟
-وما الذي أخرجَ إبليسَ من ملكوتِ السماءِ وطردَه ولَعَنَه
-قال الشيخ الفوزان : من كان مفرطاً في الأيام الماضية فليحسن في بقية هذا الشهر والأعمال بالخواتيم
المراجع :
-صيد الفوائد
-الألوكة
-تفسير الطبري
-تفسير السعدي

إرسال تعليق