-«أل» في ﴿الحمد﴾ للاستغراق: أي استغراق جميع المحامد.
-﴿الحمد﴾ وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ الكمال الذاتي، والوصفي، والفعلي؛ فهو كامل في ذاته، وصفاته، وأفعاله
-أن الله تعالى مستحق مختص بالحمد الكامل من جميع الوجوه؛ ولهذا كان النبي ﷺ إذا أصابه ما يسره قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات»؛ وإذا أصابه خلاف ذلك قال: «الحمد لله على كل حال»
-﴿لله﴾ اللام للاختصاص، والاستحقاق؛ و«الله» اسم ربنا ﷿؛ لا يسمى به غيره؛ ومعناه: المألوه - أي المعبود حبًّا، وتعظيمًا.
-﴿رب العالمين﴾؛ «الرب»: هو من اجتمع فيه ثلاثة أوصاف: الخلق، والملك، والتدبير؛ فهو الخالق، المالك لكل شيء، المدبر لجميع الأمور؛ و﴿العالمين﴾: قال العلماء: كل ما سوى الله فهو من العالَم؛ وصفوا بذلك؛ لأنهم علم على خالقهم ﷾؛ ففي كل شيء من المخلوقات آية تدل على الخالق: على قدرته، وحكمته، ورحمته، وعزته، وغير ذلك من معاني ربوبيته.

مصدر : تفسير جزء عم، للشيخ محمد بن صالح بن محمد العثيمين 

Post a Comment

Lebih baru Lebih lama