عن أبي هريرة الله أن رسول الله ﷺ قَالَ : كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى ، قِيلَ : ومَنْ يأبى يا رسول الله؟ قالَ : مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجنَّةَ، ومَنْ عَصَانِي فَقَدْ أبَى». رواه البخاري.
 -خَلَقَ اللهُ الْعِبَادَ لِيَرْحَمَهُمْ وَيُدْخِلَهُمْ دَارَ رَحْمَتِهِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: "إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي." (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ)
-الرسول ﷺ مبلغ عن ربه. قال الله تعالى :﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾(النجم : ٣-٤) . وقال أيضا : ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾(النساء : ٨٠)
-من عصى رسول الله ﷺ فقد رد رحمة الله . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا. فَجَعَلَ الْجَنَادِبُ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا. وَهُوَ بذبهن عَنْهَا. وَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ. وَأَنْتُمْ تفلتون من يدي».(رَوَاهُ مُسْلِمٌ)
-مُشَاقَّةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ تُوجِبُ النَّارَ. قال الله تعالى :﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۖ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (الحشر : ٤)
-نجاة المرء في الدنيا والآخرة باتباع هدي رسول الله ﷺ. قال الله  تعالى: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ الأحزاب:71].وقال تعالى: ﴿ يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا ﴾ [الأحزاب:66]
-الطَّاعَةُ الْمُطْلَقَةُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فَقَطْ. قال الله تعالى : ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (النور : ٥١)

Post a Comment

أحدث أقدم