عند إسناد الضمائر إلى الفعل الماضي معتلّ الآخر، تُراعى بعض القواعد، مثل:
-عند اتصال تاء التأنيث الساكنة بالفعل الماضي معتل الآخر بالألف، فإنّ حرف الألف يُحذَف نحو: 
رمَتْ، من الفعل رمى، 
أمّا إن كان معتلّ الآخر بالياء، فتبقى الياء كما هي، نحو: 
رضِيَتْ، من الفعل رضيَ، 
وإن كان معتلّ الآخر بالواو، فتبقى، أيضاً، كما هي، نحو: سرُوَتْ، من الفعل سرُوَ. 
-في حال كان الفعل الماضي ثلاثيّاً مجرّداً معتل الآخر بالألف، مثل: هدى، أو دعا، وأُسنِد إلى تاء الفاعل، أو ألف الاثنين، أو نون النسوة، فإنّ ألف الفعل تُقلَب إلى ياء إن كان أصلها ياءً، مثل: هديْتُ، هَدَيا، وهديْنَ، 
أمّا إن كان أصله واواً قتُقلَب الألف إلى واو، مثل: دعَوْتُ، دعَوَا، دعَوْنَ، أما إن كان الفعل الماضي معتل الآخر بالياء أو الواو وأُسنِد إلى الضمائر السابقة، فإنّ حرف العلة يبقى كما هو، نحو: دعَوْتُ؛ فأصل الألف في دعا هو واو (دَعَوَ)، وخشِيِْتُ؛ من الفعل خَشِيَ، ويبقى ما قبل الياء مكسوراً. 
-وفي حال كان الفعل مزيداً غير ثلاثي، مثل: اعتنى، فإنّ الألف تُقلَب ياءً، مثل: اعتنيْتُ، 

-عند إسناد الفعل الماضي معتل الآخر بالألف إلى واو الجماعة، تُحذَف الألف ويُفتح ما قبلها نحو: سمَوْا، وإن كان حرف العلة الآخِر واواً أو ياءً يُضَمّ ما قبل واو الجماعة نحو: دعُوا، رضُوا.

المصدر: mawdoo3.com

Post a Comment

أحدث أقدم