-أجمع المسلمون على أنّ صجابة الرسول هم رأسُ الأولياء، وصفوة الأتقياء، وقدوةُ المؤمنين، وأسوة المسلمين، وخير العبادِ بعدَ الأنبياء والمرسلين، الذين جمَعوا بين العلم بما جاء به رسولُ الله، وبين الجهادِ في سبيل الله
-قال ابن حجر –رحمه الله- في كتابه الإصابة في تمييز الصحابة : أن الصحابي من لقي النبي - ﷺ - مؤمنا به، ومات على الإسلام
-قال الله تعالى : ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة:100].
-وقال -سبحانه- : ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾[الفتح:18].
-وفي هؤلاء المبايعين يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يدخل النارَ أحد ممّن بايع تحت الشّجرة" رواه مسلم.
-قال الله -سبحانه-: ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ۖ﴾ (البقرة : 137)
-وفي البخاري، عن عمران بن حصين -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ : خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (رواه البخاري)
-قال رسول الله ﷺ : آيَةُ الإيمَانِ حُبُّ الأنْصَارِ، وآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأنْصَارِ
-قال رسول الله ﷺ : مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِيْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ

إرسال تعليق